top of page
Global Crisis Response

Globalcrisisresponse Group

Public·119 members

فلسطين أستراليا يعيش على الإنترنت 21 نوفمبر 2023 كرة القدم


وبموازاة هذا المسار، كان العالم العربي، وفي القلب منه لبنان، يعيش ... أستراليا، والشعب الفلسطيني المطرود من أرضه والمنتشر في المخيمات والكثير من بلدان العالم.


بالفيديو.. المنتخب الفلسطيني يحرز هدفًا في مرمى نظيره ١١‏/٠٦‏/٢٠١٤ — وطن: فاز منتخب فلسطين في مباراته ضد نظيره الاسترالي، عام 1939، أي قبل (11 عامًا) من تأسيس أول منتخب فلسطيني في الاتحاد الفلسطيني الأول الذي ... وتوصل الفرع في سيدني ليشمل هيئة مسؤولة وأربع خلايا تجتمع بانتظام وتدار مركزياً من الهيئة المسؤولة. أضف إلى ذلك، تشكلت لدينا خلية في العاصمة كانبرا، غير أنها لم تكن تجتمع بانتظام كما كنا نفعل في سيدني. أما الرفاق في ملبورن، ثاني مدن أستراليا من حيث العدد السكاني، فلم نفلح وإياهم في تأسيس حالة حزبية فيها، وبقيت علاقتنا معهم ومع عدد من الأنصار ذات طابع فردي. 79تشكل الفرع من عدة فئات، منهم من كان عضواً في المنظمة قبل هجرته إلى أستراليا، وكانت هذه الفئة منقسمة بدورها إلى مجموعتين، الأولى تم دعوتها للعمل التنظيمي بعد تأسيس الفرع في سيدني، والثانية التحقت بالفرع نتيجة لتوصية المنظمة لأفرادها للقيام بذلك قبل أن يهاجروا إلى أستراليا. والفئة الثانية كانت تتألف من الذين انتسبوا إلى المنظمة في سيدني بدافع اقتناعهم بخطنا السياسي-الفكري، ولم يكن لهم سابق علاقة بالمنظمة في لبنان. فلسطين أستراليا عبر الانترنت 21 نوفمبر 2023 ٠٩‏/١٠‏/٢٠٢٣ ٠٩‏/١٠‏/٢٠٢٣ — فلسطين أستراليا عبر الانترنت 21 نوفمبر 2023 ٠٩‏/١٠‏/٢٠٢٣ — تراجع استراليا عن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٢ — كل ذلك يؤكد ... كان جون يكبرني بثمانية عشرة سنة، وقد بدأ حياته السياسية مناصراً لجمال عبد الناصر ومدافعاً عن القومية العربية. بعد هزيمة ١٩٦٧، ودخوله المتأخر إلى الجامعة في سيدني لدراسة الفلسفة، تحول جون تدريجياً إلى تبني الفكر الماركسي وأصبح ناشطاً على الصعيد الإعلامي في أستراليا يدافع عن القضية الفلسطينية وعن حق الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين. كان جون، إلى جانب طوني مارون وبطرس عنداري، من مؤسسي حركة "أصدقاء فلسطين" التي لعبت دوراً إعلامياً بارزاً في عقد السبعينيات في أستراليا، دفاعاً عن القضية الفلسطينية. 74ومن نتائج صداقتي الوطيدة مع جون منذ السنوات الأولى لهجرتي إلى أستراليا، أنه شجعني على قراءة بعض الكتب الماركسية (أذكر منها البيان الشيوعي وكتاب "معذبو الأرض" لفرانز فانون وبعض كتابات جورج طرابيشي؛ كان لدى جون مكتبة هي الأكبر في سيدني) ونمَّى لدي الوعي بشرعية النضال لتحرير فلسطين. Arabic Palestinians - Australian Embassy in Israel ... على تأشيرة زيارة (بغرض التجارة) عبر الانترنت. يجب ارفاق: صورة واحدة عن جواز السفر. نسخة من صفحة البيانات البيولوجية من جواز السفر ساري المفعول. ليس من الضروري ... جاليتنا في أستراليا ومناصرو فلسطين يحيون الذكرى الـ75 ١٣‏/٠٥‏/٢٠٢٣ — ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات مؤيدة للشعب الفلسطيني ونضاله، ورددوا هتافات تنادي بالحرية لفلسطين وتندد بالجرائم الاسرائيلية، وألقيت عديد ... وما ضاعف المشكلة، كانت لهجة الأستاذ الأسترالية "القحة" (أوكِرْ أكْسَنْتْ) معطوفة على درجة سريعة في النطق لم أتعود عليها بعد. على إثر تلك التجربة "الصادمة" لابن مدرسة آباء البيض في محلة القبة، طرابلس، قررت أن أنقل تسجيلي من برنامج الهاي سكول العلمي والالتحاق بالبرنامج الأدبي، ورحل مع هذا الانتقال حلمي في أن أصبح مهندساً كهربائياً كما كنت أعِد نفسي لعدة سنوات. 13وتماشياً مع البرنامج البديل، كان علي التسجيل في خمسة مواد، اثنتان منهما إلزاميتان، أي مادة اللغة والأدب الإنكليزي والرياضيات، والمواد الباقية التي اخترتها كانت تاريخ معاصر (مختزل إلى تاريخ أوروبا فقط) واقتصاد (الليبرالي والكنزي أساساً) واللغة والأدب الفرنسي. علي القزق أسَّس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في أستراليا، وكان رئيسًا للوفد الفلسطيني إلى أستراليا ونيوزيلندا وجنوب المحيط الهادي بين عامي 1980-2006. منحه رئيس فانواتو ... 81كان جميع الرفاق، وأنا من بينهم، يراهنون بدرجات متفاوتة على ما كانت المنظمة تمثله بالنسبة لهم من طموح وآمال وقيم تتعلق بمستقبل بلدهم الأم لبنان. وكان الرهان يتسم بالوثوقية التي تستبعد أي نوع من الشك أو التساؤل حوله، لدرجة أنه تحول إلى نوع من الإيمان الديني الراسخ رسوخ جذور شجرة الأرز في أعالي جبال لبنان. وبالنسبة لي شخصياً، كانت رهاناتي ليست فقط فوق التساؤل والشك، لكنها كانت أيضاً ذات أبعاد فكرية وأخلاقية وقيمية ما جعلني أصوغ غالباً مساري الشخصي بما يخدم تلك القيم والأفكار (السعي الدائم لاستخدام تحصيلي الأكاديمي لتعميق معرفتي بالمجتمع اللبناني -وغيره من المجتمعات- والعمل على تغييره، وصرف معظم الأوقات الاجتماعية مع الرفاق والأنصار، والتصرف في أستراليا بموجب فكرة العودة إلى لبنان والمساهمة في تغيير نظامه، وتكريس جزءٍ أساسيٍّ من حياتي في سيدني خدمة للمنظمة عبر الفرع التابع لها في أستراليا وإلى غير هذا). القيم والأفكار والمبادئ التي جسدتها المنظمة كان لها بعد مؤسْطر على الرغم من صفتها "العلمية" حسب المنظور الماركسي. 36على المستوى الإبستمولوجي والأنطولوجي، أجد نظرية بورديو مهووسة بعلاقات السيطرة النابعة من التوزيع المتفاوت لأشكال عديدة من الرساميل (الموارد) التي يصنفها بأربعة أنواع أساسية هي الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والرمزي. وأرى هذه المفاهيم وتصنيفها هذا، مفيداً جداً لفهم أدق للمجتمع وتحولاته ولممارسة الأفراد فيه، مفاهيم وتصنيفات ولّادة لمزيد من الأسئلة والأبحاث التي تجيب عليها. إلا أن إضفاء بورديو للطابع الاعتباطي للعلاقات والقيم المتلازمة معها، يدفع بالقارئ ليتساءل عن المعيار اللااعتباطي واللاتعسفي الذي ينطلق منه لينتقد الوضع القائم. فإذا سلمنا بأن ممارسة الأفراد والجماعات، وحتى العلاقات التي يتحركون ضمنها وبالتفاعل معها، تقوم على معايير تعسفية وعلاقات سلطة متفاوتة، يصبح محور السؤال الذي يتجنبه بورديو هي المعايير التي يستخدمها في تحليله ونقده للطابع التعسفي لهذه المعايير وعلاقات السيطرة التي تؤسس لها؟ 37وكما يقول مايكل بوراووي، الإجابة عن هذا السؤال تكون إما أن يدفع بورديو إلى تبني موقف نخبوي يفيد بأن الأكاديمي هو القادر على النقد المطلوب، وذلك بحكم نوعية اختصاصه وانخراطه بالبحث والكتابة الأكاديمية، وإما أن يجد الباحث في المجتمع القوى والفئات الاجتماعية ذات المصلحة بهذا النقد، فيتم التفاعل معها ودعمها ليس فقط لإجراء نقد "فكري مجرد" للواقع الاجتماعي، وإنما أيضاً لتغيير الشروط المادية التي تكرس السيطرة والتعسف في المعايير الاجتماعية (مما يستحضر مفهوم غرامشي للمثقف العضوي من جديد). القسم الثالث - أستراليا: تجربة العيش في مجتمع جديد وبموازاة هذا المسار، كان العالم العربي، وفي القلب منه لبنان، يعيش أستراليا، والشعب الفلسطيني المطرود من أرضه والمنتشر في المخيمات والكثير من بلدان العالم. فلسطين أستراليا البث المباشر 21.11.2023 يعيش قبل ساعة واحدة — فلسطين أستراليا البث المباشر 21.11.2023 يعيش قبل ١١ ساعة — منتخب فلسطين يواجه نظيره الأسترالي في الكويت غدا الثلاثاء. عربية . (حر!!!) فلسطين أستراليا مشاهدة مجانا 21 نوفمبر 2023 قبل ساعة قبل ساعة واحدة — فنياً يبدو المنتخب اللبناني بحاجة الى المزيد من التدريب والتوازن والفعالية على أرض الملعب، إضافة الى معرفة كيفية صنع الهجمات والفرص، وليس ... أضف إلى ذلك فئة الأنصار والمقربين، وكانوا يتشكلون بسبب نشاط الفرع العلني في أوساط الجالية والذي بدأ بعد عدة سنوات (مع بداية الثمانينيات) يتشعب ليتضمن المجال الاجتماعي والثقافي والتربوي، الأمر الذي أدى لاحقاً إلى إنشاء ما سمي "التجمع الثقافي الاجتماعي اللبناني-الأسترالي". 80تأسيس فرع للمنظمة ونمو حجمه مع تشعب نشاطه ليشتمل على الجانب السياسي ثم الجانب الاجتماعي الثقافي كما ورد آنفاً، كان إنجازاً يبعث على الافتخار ولو بصورة غير معلنة. وبكل تواضع، قمت بدور أساسي في هذا المجال، إلى جانب الرفاق والرفيقات بالطبع، ولو بمساهمات متفاوتة. كان عدد قليل من الرفاق والرفيقات يقومون بغالبية الأنشطة في معظم الأوقات؛ أما الباقي، فكانت أدوارهم متواضعة، ولكن دائماً ضرورية لتنفيذ المهام والخطط المرسومة. أدى هذا الأمر إلى بعض الإشكالات، خصوصاً حين كان الفرع ممثلاً ببعض الرفاق الناشطين يحقق نجاحاً في مجال ما بنظر "الآخرين"، الأمر الذي كان يجعل الرفاق الأقل نشاطاً يشعرون بشيء من "الغيرة". "الاعتراف" بتحقيق النجاح في تأسيس الفرع ونمو عدد الرفاق والأنصار وتحول الفرع إلى طرف فعّال في ما أسمّيه الآن "المجال الدياسبوري اللبناني العام"، كان نوعاً من "الرأسمال" الرمزي الذي يشتهي كل فرد في الفرع أن يستحوذ عليه ويسعى إليه قدر الإمكان. علي القزق وهو السفير والمفوض العام لدولة فلسطين لدى أستراليا ونيوزيلاندا وجمهورية فانو واتو وبابانيوكيني وتيمور الشرقية طوال أكثر من ربع قرن منذ 1980 وحتى 2006. علي القزق ... كان الدافع لدي ولدى الأساتذة الماركسيين آنذاك هو دحض إدعاءات فوكو التي شملت هجوماً على الماركسية (وغيرها بالطبع) تحت عنوان "إعلان موت الإنسان". 23تجربتي في دراسة الفلسفة كانت ممتعة وغنية ومفيدة للغاية. علمتني أموراً لم تغادرني أبداً، منها القدرة على النقد ونحت المفاهيم والتفكير المنهجي، وفوق كل ذلك، التوق الدائم إلى مزيد من المعرفة والسعي إليها. لكن لا بد من الاعتراف أن لانبهاري وتحزبي لماركس والمفكرين الماركسيين كان له ثمناً باهظاً إذ أدى إلى عدم إيلائي الاهتمام الكافي، لا بل الاستخفاف، بكل ما يناقض الماركسية أو ليس له علاقة بها. أدركت ذلك جيداً عندما تخرجت وبدأت مهنة التعليم الجامعي. وينطبق هذا القول أيضاً على طريقتي في التعاطي مع المواد التي درستها في مجال الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع. "جئنا لنضيء شمعة في العتمة التي يعيشها العالم": مظاهرات في ٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٣ — يعيشها العالم": مظاهرات في أستراليا مؤيدة لطرفي النزاع في فيها عشرات آلاف الأستراليين للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة ودعما للشعب الفلسطيني. وسأعطي المزيد من التفاصيل عن هذا النشاط لاحقاً). بالطبع، كان أيضاً البند الأخير على جدول أعمال كل اجتماع يدعى النقد والنقد الذاتي. والطريف في هذا البند أسلوب التعامل معه الذي كان غالباً لا يمت إليه بأي صلة فعلية. لكن قبل الدخول في هذا الموضوع، أود أن أشارك القارئ بأهم اللحظات التي رافقت بناء الفرع ونموه، والعوامل التي شدتني إلى الانخراط في هذا المسار، والرهانات التي عقدتها وأنا أشارك بأعمال فرع المنظمة في سيدني (ومدن أخرى، لاحقاً). مع مرور الوقت، أي من عام ١٩٧٥ حتى عام ١٩٩٢، نما فرع المنظمة ليبلغ عدد الرفاق في سيدني وكانبرا وملبورن ما يقارب السبعين رفيقاً ورفيقة. غالبية الرفاق والرفيقات كانوا من سكان سيدني، المدينة التي تستقبل ما يناهز السبعين بالمئة من جميع المهاجرين من لبنان. وبينما كنت أتكلم بحماس عن أسباب الحرب والمواجهة مع "المشروع الانعزالي" و"برنامج الحركة الوطنية" وتحالفها مع "الثورة" الفلسطينية، وقف شاب مربوع القامة وبدأ يهاجمني وينتقد الأفكار التي كنت أعرضها على الحضور، مدافعاً عن "المجتمع المسيحي" في العيش "الحر"، ومنتقداً "تجاوزات" الفلسطينيين في لبنان باسم "السيادة الوطنية" و"اليسار الدولي" وتحالفه مع "المسلمين". كان حماس المعترض على كلامي لا يقل عن درجة حماسي عندما طرحت وجهة نظر "الحركة الوطنية" مع التركيز على رؤية اليسار اللبناني بشكل خاص. مضت عدة سنوات ولم أشاهد فيها ذلك الشاب في حرم الجامعة لغاية المرحلة التي بدأت خلالها التحضير لأطروحة الدكتوراه. عندها فاجأني ذلك الشاب بأنه قد تحول سياسياً ١٨٠ درجة، وأصبح من أنصار التروتسكيين، أي على يسار الحزب الشيوعي ومنظمة العمل التي كنت عضواً في صفوفها. Australian Representative Office, Ramallah النحل الأسترالي والفلسطيني يصنعان عسلًا رائعًا. ومن الجيد معرفة أنهما يحصلان أيضًا على قسط من الراحة! Australian and Palestinian bees both make fantastic honey.


About

Welcome to the group! You can connect with other members, ge...
bottom of page